أخبار وطنية زياد لخضر: حملة "وينو البترول" شعبوية ويمكن أن تكون خطيرة.. ولهذا توجه الغنوشي إلى الجنوب
صرّح النائب بمجلس النواب والقيادي بالجبهة الشعبية زياد لخضر في اتصال خص به موقع "الجمهورية" بأن حملة "وينو البترول" التي أطلقت مؤخرا حملة شعبوية وتتضمن عديد المغالطات، قائلا انه رغم امتلاك تونس لجملة من الثروات الطبيعية إلا أنها ليست ببلد بترولي كالجزائر أوليبيا أوالكويت.
وأضاف محدثنا بأنه يتوجب تعديل كل القوانين المتعلقة بمجلة المحروقات والطاقة بناء على ما جاء في الفصل 13 الذي ينص على أن الثروات الطبيعية ملك للشعب التونسي تمارس الدولة السيادة عليها باسمه، مشيرا إلى أن هذا العمل يتطلب جهدا عميقا ووقتا مطولا لتطبيقه.
ومن ناحية أخرى شدد لخضر على ضرورة اللجوء إلى القضاء والمحكمة وتشكيل لجان تحقيق في صورة ما ثبت وجود إخلالات وشبهات فساد في ما يخص ملف الطاقة والعقود المبرمة في ذلك المجال، وذلك حتى تتحمل كل الأطراف المورطة مسؤولياتها.
واعتبر بأن الحديث عن هذه الحملة دون وجود أدلة توثق مزاعم داعميها يعتبر شأنا خطيرا قد يدفع البلاد إلى ما لا تحمد عقباه، وقال إن الثورة الحقيقية هي ذكاء التونسي و ثمرة جهده وسعيه الحثيث.
أما في ما يخص الجولة التي قام بها زعيم حركة النهضة إلى جهات الجنوب مؤخرا محاولة منه لتهدئة الأوضاع والحد من حالة الاحتقان الاجتماعي، فقد اعتبر زياد لخضر بأن الغنوشي ذهب للجنوب قصد ضبط قواعده وأنصاره وتأطيرهم وتهدئتهم وكذلك لتذكيرهم بأن حزبهم أصبح صلب النظام الحاكم وممارسا للسلطة. في المقابل أشار إلى أن عدم تصرّف حركة نداء تونس بالمثل يرجع إلى تأكده بأن أنصاره وقواعده ليسوا بالمساندين والداعمين لهذه الحملة.
منار ثليجاني